فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23312 من 31710

غشيهم معاوية بن حديج حين خرج إليهم من ناحية الصعيد فقال إن كنتم تريدون نصرة بني مدلح فألصقوا برحالهم عند حلولكم بهم ففعلوا ذلك فقالت بنو مدلج تزحزحوا عنا فإن أيدينا مع أيديكم فأبوا عليهم ثم انهم ساروا إلى أنطابلس قال وقدم معاوية بن أبي سفيان في سنة ست وثلاثين فنزل عين شمس وكان على مجنبة محمد بن أبي حذيفة أبو عريب البلوي وعلى اليسرى عزيز بن فارع الاصبحي فمنعوا معاوية وأصحابه أن يدخلوا الفسطاط فلما رأى معاوية أنه لا يستطيع الدخول كتب إلى محمد بن أبي حذيفة إنا لا نريد قتال أحد من المسلمين إنما جئنا نسأل القود بعثمان ادفعوا إلينا قاتله ابن عديس وكنانة بن بشر وهما رأس القوم وأمر معاوية عمرا أن يكتب إلى ابن أبي حذيفة بمثل ذلك فكتب عمرو فكتب محمد بن أبي حذيفة إني لم أكن لأقيد بعثمان جديا أرطب السرة وأمر بصحيفة أخرى فطويت ليس في جوفها شيء وكتب عنوانها من محمد بن أبي حذيفة إلى عمرو بن العاص فلما فضها عمرو بن العاص لم ير فيها شيئا فقال له معاوية ما كتب إليك ابن أبي حذيفة قال زعم أني لست شيئا سيعلم أينا يدحض في بول أمه فقال معاوية لابن أبي حذيفة اجعلوا بيننا وبينكم رهنا منا ومنكم لا يكون بيننا وبينكم حرب حتى يستخلف الله ويجمع الأمة على من يشاء فقال ابن أبي حذيفة فإني أرضى بذلك على أني أستخلف على جدني وانطلق مع الرهن وكان ذلك منه جبنا فقال معاوية عند ذلك واغتنم قول ابن أبي حذيفة فمن تستخلف قال أستخلف أمية بن شييم قال معاوية كلا قال فإذ كرهت فإني أستخلف الحكم بن الصلت فقال معاوية نعم فانطلق ابن أبي حذيفة مع معاوية حتى دخل بهم الشام ففرقهم نصفين فسجن ابن أبي حذيفة ومن معه في سجن دمشق وسجن ابن عديس والنصف الثاني في سجن بعلبك قال فبينا معاوية في مسيره ذلك جاءه بريد فأخبره أن قيس بن عدي اللخمي ثم الراشدي صاحب مصر قد أغار على خيل حتى بلغ فلسطين ثم جاءه آخر فأخبره أن محمد بن أبي حذيفة قد خرج من السجن ثم جاءه آخر فأخبره أن ابن عديس وأصحابه قد خرجوا من السجن فكان رأس القوم بعد ابن أبي حذيفة عبد الرحمن بن عديس وكنانة بن بشر ثم جاءه بريد آخر فأخبره أن ابن هرقل قد نزل الدرب ثم جاءه بريد آخر فأخبره أن علي بن أبي طالب قد شارق جاءته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت