فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23344 من 31710

القصر فلما مر المنذر بالأول لطمه فقال حس بسم الله ما لك ويلك ثم مضى حتى إذا كان في وسط المسجد لطمه فقال حس بسم الله ما لك ويلك فلما انتهى إلى باب القصر لطمه فقال حس بسم الله ما لك ويلك ثم دخل على عبيد الله بن زياد وقد اخضرت عينه فقال ما لك قال ما زلت ملطوما حتى دخلت عليك قال علي بهم فأتي بهم فضربهم خمس مائة خمس مائة وأتي بابن لبيد وكان غلاما فضربه خمس مائة فقال محمد بن عمير ابن عطارد وهو معه على السرير قتلت الغلام قال قتله الله والله لو أعلم أنك شركت في ذلك لنثرت لحمك فقال في ذلك شاعرهم

( نحن لطمنا منذرا يوم مشهد ** إذا رفعت عنه الأكف نعيدها )

( لطمناه حتى أسهلت بدمائها ** خياشيم كانت مستكن صديدها )

( متى لم ندافع دخلنا دخل خندف ** وترضى بدون النصف منا عميدها )

وقيل إن ابن الزبير أذن للناس إذنا عاما فرحم لبيد بن عطارد عمرو بن الزبير بن العوام فلطمه ثم قدم منذر بن الزبير على ابن زياد فلطمه محمد بن عمير بن عطارد فأخذه ابن زياد فضربه وجاءت بنو أسد بن خزيمة لتلطم تميما غضبا لآل الزبير لأن أم خويلد بن أسد زهرة بنت عمرو بن جبير من بني كاهل بن أسد بن خزيمة فلم يبق تميمي ظهر لهم إلا لطموه

ويقال إن عمرو بن سعد بن أبي وقاص نازع ابن أم الحكم عند معاوية فأجابه عنه لبيد ابن عطارد لأن ابن أم الحكم كان مائلا إلى بني حنظلة فقام معاوية فدخل على أهله فقال عمر بن سعد يا معاشر قريش أما أحد منكم يكفيني هذا الكلب التميمي فقال عمرو بن الزبير لغلام له ائت صاحب العمامة الحمراء فاكسر أنفه ففعل الغلام ذلك فصاح لبيد يا أمير المؤمنين أيفعل هذا بي في دارك فخرج معاوية وأمر بضرب الغلام فقال لبيد ما يقنعني هذا فقال معاوية أيضربك الغلام وأضرب عمرا لست بفاعل وبلغ الخبر بني تميم ففعلوا بمنذر ما فعلوا

أخبرنا أبو نصر بن رضوان أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا محمد بن خلف المرزبان حدثنا محمد بن عمر حدثنا سليمان بن أبي شيخ عن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت