فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23388 من 31710

حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه قال دفع إلي شيخ يعرف بمجير الكتامي من جند المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق فكان فيها ثم ولي الأمير لؤلؤ سنة إحدى وأربعمائة

قرأت بخط شيخنا أبي محمد بن الأكفاني مما وجده بخط أبي الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميداني

وعزل بدر العطار وقدم لؤلؤ البشراوي واليا على دمشق ولقب منتجب الدولة يوم الأحد لسبع خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعمائة فنزل بيت لهيا ثم انتقل إلى الدكة ثم انتقل إلى مرج الأشعريين وأقام فيها إلى ليلة الأربعاء لعشر خلون من جمادى الآخرة فدخل القصر في الليل وركب إلى الجامع يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة وقرئ عهده على المنبر قرأه القاضي الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسين الحسني عزل يوم عيد الأضحى وولي أبو المطاع ذو القرنين بن حمدان وكان العيد يوم الجمعة فصلى لؤلؤ بالناس العيد وصلى الجمعة بالناس ابن حمدان فكان جميع ما أقام واليا ستة أشهر وثلاثة أيام

قرأت بخط عبد المنعم بن علي بن النحوي قدم الأمير أبو محمد لؤلؤ من الرقة ودخل إلى دمشق واليا عليها في يوم الاثنين لثمان خلون من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعمائة وأظهر ابن الهلالي بعد صلاة العيد يعني عند الفجر من سنة إحدى وأربعمائة سجلا معه إلى أبي المطاع ذي القرنين ناصر الدولة بن حمدان بولاية دمشق وتدبير العساكر وركب إلى الجامع وقرئ سجله على المنبر وعزل لؤلؤ فلما كان يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة إحدى أرسل الأمير ذو القرنين إلى الأمير لؤلؤ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت