فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23447 من 31710

ثم قال روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وذكر عنه خبرا ولم يزل يجري في ميدان الوعظ حتى بكى الطائع وسمع شهيقه وابتل منديل بين يديه بدموعه فأمسك ابن سمعون حينئذ ودفع إلي الطائع درجا فيه طيب وغيره فدفعته إليه فانصرف وعدت إلى حضرة الطائع فقلت يا مولاي رأيتك على صفة من شدة الغضب على ابن سمعون ثم انتقلت عن تلك الصفة عند حضوره فما السبب فقال رفع إلي عنه أنه ينتقص علي بن أبي طالب فأحببت أن أتيقن ذلك لأقابله عليه إن صح ذلك منه فلما حضر بين يدي افتتح كلامه بذكر علي بن أبي طالب والصلاة عليه وأعاد وبدأ في ذلك وقد كان له مندوحة في الرواية عن غيره وترك الابتداء به فعلمت أنه وفق لما تزول به عنه الظنة وتبرأ ساحته عندي ولعله كوشف بذلك أو كما قال

أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا علي بن الحسن بن محمد الدقاق قال سمعت أبا الحسين بن سمعون وكانوا يقرءون عليه الحديث فرأى رجلا ينسخ في حال القراءة فقال حضرت لتسمع أو لتنسخ وقال كن كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس يحدثنا ونسمع حديثه إذا فرغ من القراءة يقول للذي يكتب السماع فلان لينسخ أو يسمع

أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن المالكي قالا حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو نعيم الحافظ قال توفي أبو الحسين بن سمعون في ذي القعدة أو ذي الحجة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة الشك من أبي نعيم

قال وأنبأنا أحمد بن محمد العتيقي قال سنة سبع وثمانين فيها توفي أبو الحسين بن سمعون الواعظ يوم النصف من ذي القعدة وكان ثقة مؤمونا

قال الخطيب وذكر لي غير العتيقي أنه توفي يوم الخميس الرابع عشر من ذي القعدة ودفن في داره بشارع الغتابيين فلم يزل هناك حتى نقل في يوم الخميس الحادي عشر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت