فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23548 من 31710

قال لي الوليد قال لي الأوزاعي ما زلت أحب أهل البلاء مذ حدثني الحكيم هذا الحديث

ذكر أبو الوليد بن الفرضي

أن أبا عبد الله سمع بقرطبة ورحل إلى المشرق في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة فسمع بمكة وبمدينة الرسول وبجدة وبزبيد وبعدن وبمصر وببيت المقدس وبغزة وبعسقلان وبطبرية وبدمشق وبأطرابلس الشام وببيروت وبصيدا وبصور وبقيسارية وبالرملة وبالفرما وبالإسكندرية وبالقلزم وذكر بعض من سمع منهم في هذه البلدان ثم قال وعدة الشيوخ الذين لقيهم وروى عنهم في جميع الأمصار مائتا شيخ وثلاثون شيخا وقدم الأندلس من رحلته سنة خمس وأربعين واتصل بأمير المؤمنين وكانت له مكانة وخاصة وألف له عدة دواوين واستقضاه على إستجة ثم استقضاه على رية وكان حافظا للحديث عالما به بصيرا بالرجال صحيح النقل جيد الكتاب على كثرة ما جمع سمع منه الناس كثيرا وسألته عن مولده فقال لي ولدت سنة خمس عشرة وثلاثمائة في أولها وتوفي ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب سنة ثمانين وثلاثمائة شهدت جنازته وشهده جماعة من أهل العلم

وذكر أبو عمر أحمد بن محمد بن عفيف أن عبد الله كان من أغنى الناس بالعلم وأحفظهم للحديث وأبصرهم بالرجال ما رأيت مثله في هذا الفن من أوثق المحدثين بالأندلس وأصحهم كتبا وأشدهم تتبعا لروايته وأجودهم ضبطا لكتبه وأكثرهم تصحيحا لها ولا يدع فيها شبهة مهملة ولا يجوز عليه فيها خطأ ولا وهم

قرأت على أبي الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل عن أبي عبد الله محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت