فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23639 من 31710

قال العالي وسمعت حاجب بن إبراهيم بن محصن الهوجاني أبا طاهر يقول سمعت أبا أحمد بن أبي أسامة يقول دخلت يوما على محمد بن إبراهيم البوشنجي وكان من أفصح الناس فقال يا بني إن السماع خلس قلت ولو أمكنني أن أزقك زق الدراج وأغرك غر الحمام لفعلت

قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر أنبانا أبو بكر البيهقي إجازة أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا العباس أحمد بن سعيد الفقيه المروزي ببخارى يقول سمعت أبا عمرو محمد بن أحمد الضرير يقول حضرت أبا عبد الله البوشنجي بمرو وقد وصف له حالي وما انقلب فيه من العلوم فقال أسألك عن مسألة فقلت مثل الشيخ لا يسأل مثلي فقال صدقت أنا روباس الناس من الشاش إلى مصر ثم قال لي أتدري ما الروباس قلت لا قال هي الآلة التي يميز بها بين جيد الفضة وخبيثها

أخبرنا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم إجازة أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر محمد بن جعفر يقول سمعت أبا عبد الله البوشنجي يقول للمستملي الزم لفظي وخلاك ذم

قال وأنبأنا الحافظ قال سمعت أبا بكر محمد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى يقول كان عمرو بن الليث بنيسابور وبشرويه قاضيه بها فالتمس فقيها يكتب له قبالة لصدقة كان تصدق بها فقيل له أبو عبد الله البوشنجي ليس بخراسان أفقه منه فدعاه ودفع إليه تلك النسخ فأملى أبو عبد الله تلك القبالات ثم إن عمرو بن الليث تقدم إلى بشرويه القاضي بأن يجمع الشهود فجمعهم وأخذ بشرويه يقرأ القبالة بنفسه فلم يهتد بقراءتها لفصاحة البوشنجي والألفاظ الغريبة التي أملاها فقال أيها الأمير ليس هذا بألفاظ الشروطيين فقال أبو عبد الله يا بشرويه تعلمنا هذا العلم وأنت تلتقط الكذا وتكلم بلفظه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت