فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23722 من 31710

لي رجل من قريش ثم من بني المطلب رضي من دنياه ودينه أن يكون معلما ما الشعر يا هذا إذا استحكمت فيه وبلغت منه كنت إلا معلما تفقه رحمك الله يعليك الله ويرفعك وينفعك قال فنفعني الله بكلام ذلك الحجبي فرجعت إلى مكة فكتبت من ابن عيينة ما شاء الله أن أكتب ثم إني كنت أجالس مسلم بن خالد الزنجي ثم قدمت على أبي عبد الله مالك بن أنس فكتبت موطأه ثم قلت يا أبا عبد الله أقرأ عليك فقال لي يا بن أخي تأتي برجل يقرأه علي وتسمع فقلت له أنا أقرأه عليك فتسمع إلى قراءتي فقال لي اقرأ فلما سمع قراءتي وأصغى إلى كلامي بقراءة الكتب أعجبه ذلك فلم يزل يقول لي اقرأ فقرأت عليه كتبه حتى بلغت كتاب السير فقال الصلاة يا بن أخي فانتهيت ثم قال لي يا بن أخي تفقه تعل تفقه يرفعك الله بالعلم في الدنيا والآخرة واعلم يا بن أخي أن العلم لا يحتمل الدنس وفقك الله أرشدك الله سددك الله قال فمضيت إلى أبي مصعب بن عبد الله فكلمته وسألته أن يكلم لي بعض أهلنا رجلا من قريش أسميته له أن يدفع إلي شيئا من دنياه فإنه كان بي من الفقر ولفاقة ما الله به عليم فقال لي أبو مصعب أتيت الرجل وكلمته في بابك فقال أتكلمني في رجل كان منا فخالفنا فلم أدعه حتى أعطاني مائة دينار وها هي هذه قال فدفعها أبو مصعب إلي ثم قال أبو مصعب إن أمير المؤمنين هارون الرشيد أصلحه الله قد كتب إلي أن أصير إلى اليمن قاضيا عليها فتخرج معي فلعل الله أن يعوضك ما أملت من هذا الرجل وأكثر قال فخرج أبو مصعب قاضيا على اليمن وخرجت معه فلما صرنا باليمن وجالسنا الناس كتب مطرف بن مازن إلى أمير المؤمنين إن أردت يا أمير المؤمنين أصلحك الله اليمن وأردت أن لا تخرج عن يدك فأخرج عنها محمد بن إدريس وذكر معي أقواما من الطالبيين قال فكتب أمير المؤمنين هارون إلى حماد البربري أن أقبض على محمد بن إدريس وأوثقه بالحديد وأنفذه إلي إن شاء الله قال فأخذني حماد وثقلني بالحديد ولم يكن لأبي مصعب حيلة في أمري فلم أزل مثقلا بالحديد من اليمن إلى أن قدمت على أمير المؤمنين وهو إذ ذاك بالرقة فأدخلت عليه وأخرجت من عنده وكان قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت