فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23775 من 31710

عليه فسأله الحسين عن مسألة فلم يزل الشافعي يقول قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أظلم علينا البيت وتركنا بدعتنا واتبعناه

قال وأخبرني أبو عثمان فيما كتب إلي حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدينوري قال سمعت أحمد بن حنبل قال كانت أصحاب الحديث في أيدي يعني أصحاب الرأي ما حتى رأينا الشافعي وكان أفقه الناس في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يكفيه قال قليل الطلب في الحديث

قال وأخبرني أبو عثمان فيما كتب إلي قال وسمعت دبيس قال كنت مع أحمد بن حنبل في المسجد الجامع فمر حسين يعني الكرابيسي فقال هذا يعني الشافعي رحمة من الله لأمة محمد صلى الله عليه وسلم من ثم جئت إلى حسين فقلت ما تقول في الشافعي قال ما أقول في رجل ابتدأ في أفواه الناس الكتاب والسنة والإجماع

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن أحمد قالا حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد المجهز قال سمعت عبد العزيز الحنبلي صاحب الزجاج يقول سمعت أبا الفضل الزجاج يقول

لما قدم الشافعي إلى بغداد وكان في الجامع إما نيف وأربعون حلقة أو خمسون حلقة فلما دخل بغداد ما زال يقعد في حلقة ويقول لهم قال الله وقال الرسول وهم يقولون قال أصحابنا حتى ما بقي في المسجد حلقة غيره أخبرنا أبو الحسن الموازيني فيما قرئ عليه وأنا أسمع عن أبي عبد الله القضاعي أنبأنا أبو عبد الله بن شاكر حدثنا علي بن محمد بن إسحاق بن محمد الحلبي حدثنا أبو طالب الخولاني حدثنا حرملة قال سمعت الشافعي يقول سميت ببغداد ناصر الحديث

قال ابن عساكر كذا قال وإنما هو أبو طالب قال حدثنا الخولاني أخبرنا بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت