فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23811 من 31710

الحانوت وقلت في امرأة جاءت بولد فأنكر الزوج وقال استعرتيه ولم تلديه أنك تقبل فيها شهادة القابلة وحدها ورددت علينا الشاهد واليمين وكل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء وقول الحكام عندنا بالمدينة وأنت تقول هذا برأيك وعددت عليه الأحكام التي خالفها وكان على الدار هرثمة فكتب الخبر ودخل على الخليفة فقرأ عليه الخبر فقال الخليفة أكان يأمن محمد ابن الحسن أن يقطعه رجل من بني عبد مناف فاخرج إلى الشافعي واقره سلامي وقل له إن أمير المؤمنين قد أمر لك بخمسة آلاف دينار فعجلها لك من بيت مال الحضرة قال فخرج هرثمة وأقرأني سلامه وقال إن أمير المؤمنين قد أمر لك بخمسة آلاف دينار وقال هرثمة لولا أن أمير المؤمنين لا يساوي لأمرت لك بمثلها ولكن ألق غلامي فاقبض منه أربعة آلاف دينار فقال يعني الشافعي جزاك الله خيرا لولا أني لا اقبل جائزة إلا من قومي لقبلت جائزتك ولكن عجل لي ما أمر به أمير المؤمنين ثم جاءني هرثمة فقال تأهب للدخول على أمير المؤمنين مع محمد بن الحسن فدخلنا عليه فأخذنا مجالسنا فقلت لمحمد بن الحسن ما تقول في القسامة قال استفهام قلت تزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتاج أن يستفهم وجرى بيننا كلام وخرجنا من عنده

أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأنا ابو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن مردك أنا أبو محمد بن أبي حاتم أخبرني أبو الحسن السجستاني نزيل مكة فيما كتب إلي عن إبراهيم بن خالد أبي ثور قال قال الشافعي

قال لي الفضل بن الربيع أحب ان أسمع مناظرتك للحسن بن زياد اللؤلؤي فقال الشافعي قلت ليس اللؤلؤي في هذا الحد ولكن أخضر بعض أصحابي حتى يكلمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت