فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23835 من 31710

ثياب إبراهيم وإبراهيم لا يعلم أنها ثياب الشافعي وانصرف الشافعي إلى منزله فنظر فإذا هي لإبراهيم فأمر بها فطويت وبخرت وجعلت في منديل ونظر إبراهيم فطواها وبخرها وجعلها في منديل ثم راحا جميعا فجعل الشافعي ينظر إلى إبراهيم ويتبسم إليه وجعل إبراهيم ينظر إلى الشافعي ويتبسم إليه فلما صليت العصر قال إبراهيم أصلحك الله هذه ثيابك فقال الشافعي وهذه ثيابك والله لا يعود إلي منها شيء ولا يلبسها غيرك فأخذهما إبراهيم جميعا

اخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسن بن مردك أنبأنا أبو محمد بن ابي حاتم حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري قال

كان الشافعي أسخى الناس بما يجد وكان يمر بنا فإن وجدني وإلا قال قولوا لمحمد إذا جاء يأتي المنزل فإني لست أتغدى حتى يجيء فربما جئته فإذا قعدت معه على الغداء قال يا جارية اضربي لنافالوذج فلا تزال المائدة بين يديه حتى تفرغ منه فتتغدى

أخبرنا أبو الحسن بن البقشلان أنبأنا أبو المظفر النسفي أنبأنا محمد بن أحمد الحافظ حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمود بن حمزة النيسابوري المالكي ببخارى أنبأنا أبو سليمان داود بن علي بن خلف الأصبهاني حدثنا أبو ثور إبراهيم بن خالد قال

كان الشافعي من أجود الناس وأسمحهم كفا كان يشتري الجارية الصناع التي تطبخ وتعمل الحلواء ويشترط عليها هو أنه لا يقربها لأنه كان عليلا لا يمكنه أن يقرب النساء في وقته لباسور كان به ويقول لنا تشهوا ما أحببتم فقد اشتريت جارية تحسن أن تعمل ما تريدون قال فيقول لها بعض أصحابنا اعملي لنا اليوم كذا وكذا فكنا نحن الذي نأمرها بما نريد وهو مسرور بذلك

أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن بن علي الحدادي بتبريز أنبأنا أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت