فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23837 من 31710

أبو علي بن حمكان حدثني إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري حدثنا محمد ابن إسحاق بن خزيمة بنيسابور حدثنا الربيع بن سليمان قال

أصحاب مالك كانوا يفخرون فيقولون إنه يحضر مجلس مالك نحو من ستين معمما والله لقد عددت في مجلس الشافعي ثلاثمائة معمما سوى من شذ عني

أخبرنا أبو الأعز التركي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا علي بن عبد العزيز أنبأنا ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري قال قال أبو بكر محمد بن إدريس وراق الحميدي سمعت الحميدي يقول قال محمد بن إدريس الشافعي

خرجت إلى اليمن في طلب كتب الفراسة حتى كتبتها وجمعتها فلما حان انصرافي مررت على رجل في طريقي وهو محتبي بفناء داره أزرق العين ناتئ الجبهة سناط فقلت له هل من منزل فقال نعم قال الشافعي وهذا النعت أخبث ما يكون في الفراشة فأنزلني فرأيت أكرم رجل بعث إلي بعشاء طيب وعلف لدابتي وفراش ولحاف فجعلت أتقلب الليل أجمع ما أصنع بهذه الكتب إذ رأيت النعت في هذا الرجل فرأيت أكرم رجل فقلت أرمي بهذه الكتب فلماأصبحت قلت للغلام أسرج فأسرج وركبت ومررت عليه وقلت له إذا قدمت مكة فمررت بذي طوى فسل عن منزل محمد بن إدريس الشافعي فقال لي الرجل أمولى لأبيك أنا قلت لا قال فهل كانت لك عندي نعمة فقلت لا فقال أين ما تكلفت لك البارحة قلت وما هو قال اشتريت لك طعاما بدرهمين وإداما وعطرا بثلاثة دراهم وعلفا لدابتك بدرهمين وكراء الفراش واللحاف درهمين قال قلت يا غلام أعطه فهل بقي من شيء قال كري المنزل فإني وسعت عليك وضيقت على نفسي

قال الشافعي فغبطت نفسي بتلك الكتب فقلت له بعد ذلك هل بقي من شيء قال امض أخزاك الله فما رأيت قط أشر منك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت