فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23864 من 31710

يقول سمعت الربيع بن سليمان المرادي يقول

دخلت على الشافعي وهو مريض فسألني عن أصحابنا فقلت إنهم يتكلموا فقال لي الشافعي ما ناظرت أحدا قط على الغلبة وبودي أن جميع الخلق تعلموا هذا الكتاب يعني كتبه على أن لا ينسب إلي منه شيء قال هذا الكلام يوم الأحد ومات هو يوم الخميس وانصرفنا من جنازته ليلة الجمعة ورأينا هلال شعبان سنة أربع ومائتين

قال وسئل الربيع عن سن الشافعي فقال نيف وخمسين سنة وقال البيهقي وقيل توفي يوم الجمعة

أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو الحسن البردعي أنبأنا أبو محمد بن أبي حاتم حدثنا الربيع بن سليمان المصري حدثني أبو الليث الخفاف وكان معدلا عند القضاة حدثني العزيزي وكان متعبدا قال رأيت ليلة مات الشافعي في المنام كأنه يقال مات النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة كأني رأيت يغسل في مجلس عبد الرحمن الزهري في مسجد الجامع وكان يقال لي نخرج به العصر فأصبحت فقيل لي مات الشافعي وقيل لي نخرج به بعد الجمعة فقلت الذي رأيته في المنام قيل لي يخرج بعد العصر وكأني رأيت في النوم حين أخرج به كأنه معه سرير امرأة رثة السرير فأرسل أمير مصر أن لا يخرج به إلا بعد العصر فحبس إلى بعد العصر قال العزيزي فشهدت جنازته فلما صرت إلى الموضع الواسع رأيت سريرا مثل سرير تلك المرأة رثة السرير مع سريره

قال الربيع بن سليمان توفي الشافعي ليلة الجمعة بعد العشاء الآخرة بعدما صلى المغرب آخر يوم من رجب ودفناه يوم الجمعة وانصرفنا فرأينا هلال شعبان سنة أربع ومائتين

سمعت أبا القاسم بن السمرقندي يقول سمعت أبا القاسم بن مسعدة يقول سمعت حمزة بن يوسف يقول سمعت أحمد بن عدي الجرجاني يقول سمعت أبا أحمد بن عدي المدائني حدثنا يحيى بن عثمان قال سمعت حرملة يقول قدم علينا الشافعي سنة تسع وتسعين ومائة ومات سنة أربع ومائتين عندنا بمصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت