116 واستخلف موضعه على قضاء صيدا رجل يعرف بابن عيسى فخرج إلى صيدا من قبل أبي عبد الله محمد بن بن الوليد قاضي دمشق في يوم الثلاثاء لثلاث وعشرين ليلة مضت من رجب
6111 محمد بن إسماعيل أبو بكر الفرغاني
أحد مشايخ الصوفية من أستاذي أبي بكر الدقي وكان من مجتهدي أهل التصوف في العبادة وخلو اليد من العلوم
حكى عن أبي الحارث الفيض بن الخضر الأولاسي
حكى عنه أبو بكر محمد بن داود الدقي وأبو بكر الهلالي
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقية حدثنا نصر بن إبراهيم أنبأنا أبو نصر أحمد بن عبد الله السلمي أنبأنا أبو الحسن بن جهضم حدثنا ابو بكر محمد بن داود حدثني محمد بن إسماعيل الفرغاني قال سمعت أبا الحارث الأولاسي يقول دخلت مسجد طرسوس فرأيت فتيين جلوسا يتكلمان في علم الألفة وسوء أدب الخلق وحسن صنيع الله تعالى إليهم لدمان نفوسهما فيما يجب الله تعالى عليهما فقال أحدهما لصاحبة يا أخي قد تحدثنا في العلم فتعال حتى نعامل الله تعالى به فيكون لعلمنا فائدة ومنفعة فعزما على أن لا يتناولا شيئا مسته أيدي بني أدم ولا ما للخليقة فيه ضع قال أبو الحارث فقلت وأنا معكما فقالا إن شئت فخرجنا من طرسوس وجئنا إلى جبل لكام فأقمنا فيه ما شاء الله قال أبو الحارث اما أنا فضعفت نفيس وقام العلم بين عيني لئن مت على ما أنت عليه مت ميتة جاهلية فتركت صاحبي ورجعت إلى طرسوس ولزمت ما كنت أعرفه من صلاح نفسي وأقام صاحباي باللكام سنة فلما كان بعد مدة دخلت المسجد فإذا أنا بأحد الفتيين جالسا في المسجد فسلمت عليه فقال يا أبا الحارث خنت الله تعالى في عهدك