فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24000 من 31710

المختار بأحمر بن شميط وعدد كثير من أهل الكوفة حتى نزلوا المذار فسار مصعب بأهل البصرة واستعمل عمر بن عبيد الله على إحدى المجنبتين والمهلب على الاخرى فالتقوا فحمل المهلب حين حلقت الشمس على القوم فألجاهم إلى دجلة فرموا بخيولهم في دجلة ونادوا في السفن والملاحين في دجلة فقتلوهم ثم اتبعوهم حتى دخلوا الكوفة

قال وحدثنا خليفة قال وقال أبو اليقظان وأبو الحسن قتل من أصحاب مصعب عبيد الله بن علي بن أبي طالب ومحمد بن الأشعث بن قيس

قال وحدثنا خليفة حدثنا سليمان بن حرب عن غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد قال دخل أهل البصرة الكوفة فحصروا المختار فخرج ليلة في رجاله فأدرك محمد بن الأشعث بن قيس فقتله وقتل في تلك الليلة رجالا وكان سبب لحوق محمد بن الأشعث بمصعب إلى البصرة أن المختار لما ظهر على الكوفة فأخذ في قتل كل من قاتل الحسين وكان محمد ممن شهد قتله وذلك فيما

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز الكتاني أنبأنا عبد الوهاب الميداني أنبانا أبو سليمان بن زبر أنبأنا الفرغاني أنبأنا الطبري قال حدثت عن هشام بن محمد قال قال أبو مخنف وكان محمد بن الأشعث بن قيس في قرية الأشعث بن قيس إلى جانب القادسة فبعث المختار إليه حوشبا سادن الكرسي في مائة فقال انطلق إليه فإنك تجده لأهيا متصيدا أو قائما متلبدا أو خائفا متلددا أو كامنا متعمدا فإن قدرت عليه فائتني برأسه فخرج حتى أتى قصره فأحاط به وخرج منه محمد بن الاشعث فلحق بمصعب وأقاموا على القصر وهم يرون أنه فيه ثم إنهم دخلوا فعلموا أنه قد فاتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت