فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24198 من 31710

ضرعها فنزل اللبن فشرب وسقى أبا بكر ثم قال للضرع اقلص فقلص فأتيته بعد هذا فقلت يا رسول الله علمني من هذا القول قال فمسح يده على رأسي فقال يرحمك الله إنك لغليم معلم

قرأت بخط أبي الفرج سألت أبا الفتح عن مولده فقال في سنة أربعمائة قال غيث سكن صور وكتبنا عنه وكان ثقة دينا من أهل الستر وكان عنده من الحديث قطعة جيدة كتب لي بخطه أكثرها وكان حسن الطريقة شديد العزلة مقبلا على شأنه رحمه الله

سمع منه ابو بكر الحافظ وحدث عنه من غير كتابه عن اسمه أو نسبه خرج من صور طالبا للقدس فأقام بالرملة مدة يسيرة وتوفي بها في دويره الفقراء في سنة سبع وستين وأربعمائة كذلك حدثني ولده حمزة وحدثني بعض الصوفية أن وفاته كانت في شهر ربيع الآخر كتب إلي مكي بن عبد السلام يذكر أنها كانت في جمادى فالله أعلم

6238 محمد بن الحسن بن منصور ابو عبد الله الموصلي المعروف بابن الأقفاصي الشاعر النقاش الضرير

قدم دمشق وامتدح بها جماعة من المقدمين

كتبت عنه شيئا من شعره وكنت قد رأيته ببغداد في رحلتي الأولى وقدمها ممتدحا لأن صدقة وزير الخليفة المسترشد بالله

أنشدنا أبو عبد الله بن الأقفاصي بدمشق لنفسه

( أحبابنا لا تهجروا ** فتهاجر الأحباب هجر )

( وصلوا ففي طي الوصال ** للوعي طي ونشر )

( أبديتم ما كنت من ** وجد بكم ابدا أسر )

( وأعدتم بصدودكم ** بيض المدامع وهي حمر )

( وحياتكم وكفى بها ** لمتيم قسما يبر )

( ما عاينت عيناي بع ** د فراقكم شيئا يسر )

وهي طويلة وأنشدنا لنفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت