فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24276 من 31710

في الديانة والرواية ثم دعاهما بعد ذلك وأوصاهما فربما كنت أدخل إلى أبي عبد الله الأزركاني فيقول لي يا أبا عبد الله هل لك ان تجعل يومنا للصلاة فاقول ما يأمر الشيخ وكان يقوم في ناحية من البيت وأقوم في ناحية نصلي العصر ثم أقرا عليه شيئا من الحديث وأخرج من عنده فيسألني أحمد بن يحيى معاملته معي ويقول لي لا تحب أن يكون لك في ليلك ونهارك وقت ضائع فقبلت ما قال لي ثم أخذ بعد ذلك في رياضتي فأول رياضة كانت لي أنه حملني إلى السوق وجلس على باب المسجد حتى عبر قصاب واشترى قطعة لحم وقال لي احملها بيدك إلى المنزل وأرجع إلى عندي قال فأخذتها واستحييت من الناس فدخلت مسجدا وتركته بين يدي وأفكر بين حملها وبين أن اعطيها إلى الحمال فاستخرت الله وقلت لا أخالف هذا الشيخ فحملته بيدي والناس يقولون أيش هذا وأنا أخجل وأسكت حتى حملته إلى منزله ورجعت إليه وأنا عرق مستحي فقال لي يا بني كيف كانت نفسك في حمل ذلك اللحم بعد أن كان الناس ينظرون إليك بعين عظيم وإنك من أولاد السلاطين فحدثته فتبسم وقال لي يا بني قد حمدت فعلك وسترى بركته قال وخرجت يوما من الأيام إلى الصلاة وكنت حافي على سبيل الرياضة فاستقبلني إبراهيم بن روزبة وكان من كبار المشايخ في الحديث ففاتحني في الكلام وقال سقطت ثلجه وجمدت رجلي ولم يعلم أني حافي فلم يزل يحدثني إلي أن أذنوا فلما أردت الأنصراف لم يمكنني المشي مما قد اثر في رجلي التزاقة على الجليد فعلم الشيخ واغتم وأوهمته أني في عافية فرجعت إلى البيت وبقيت أربعين يوما لا أقدر على النهوض واحتجت إلى المعالجات ثم قصدني بعد ذلك مؤمل الجصاص وعمل لي خفا قصير الساق وجوربا وأخذ رجلي وألبسني وقال لي تعارض فإن هذه عقوبة وكان كما قال فإني كنت قد اعتقدت ابن لا ألبس شيئا سنة وأمشي حافي قال وكنت أذهب في حال إرادتي وكنت أجمع الخرق من الطرق والمزابل وأغسله وأصلحت منه ما ألبسه فجمعت مرة من الخرق وأصلت منها مطبقة واشرتيت شقة بثلاثة دراهم وقعطت منها قميصا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت