فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24288 من 31710

والحسن بن إسحاق بحفظونه عن الناس وكان هذا الحسن أعني ابن بندوية رئيس القصابين وله صحبة للصوفية يرجع إلى دين وفضل وكان معروفا بالقوة فكان يمنع الناس عن التعلق بكفنه أو بمس السرير فدخل تحت السرير من القصابين والخياطين على التقريب خمسين خمسين وستين ستين يدخل تحته قوم ويخرج قوم كل شاطر قوي يدعى الفتوة والقوة كلما تعب قوم خرجوا ودخل قوم آخرون وشدوا أيديهم بعضهم إلى بعض وحوالي هؤلاء فرسان الديلم والأتراك والخدم والحاشية بالعصي والدبابيس يمنعون الناس عنه وعن السرير وحدثني بعض أصحابنا ممن كان يدعي القوة قال أردت أن أدخل بين هؤلاء لأحمل معهم السرير فلما أن حصلت كاد عظامي تتفتت فخرجت ولم اقدر أن أصل إلى السرير وحمل إلى المصلى وصلى عليه أبو بكر العلاف ثم أبو علي الحلبي ثم صلى عليه نحو من مائة مرة واجتمع في جنازته اليهود والنصارى والمجوس وصلي عليه ودفن في التربة في أقل من ساعتين زمانيتين فتعجب الناس منه وما شككنا انه لا يدفن ساعات النهار كلها وسمعت جماعة الموثوقة بقولهم يقولون جميع ما ذكرت من خبر وفاته وذكروا كلهم أنه مات ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة رحمه الله عليه وعلى روحه الطاهره الزكية وسمعت الشيخ يقول وقد سأله بعض الناس كم يعد الشيخ من سنة فقال خمس وتسعون وعاش بعدما سمعت منه هذا نحو العشر سنين هذا فيما سمعت منه

وحدثني أميرويه قال سمعت أبا القاسم عبد القهار بن محمد المعروف بالصفار لما توفي الشيخ يقول كان للشيخ مائة وأربع سنين فقيل له ومن أين لك قال دخلت يوما داره ورايت مكتوبا على عتبة باب بيت في داره بخط الشيخ تاريخ مولده فحسبت وإذا هو مائة وأربع سنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت