الآخرة منه سنة إحدى وسبعين وأربعمائة ودفن بين يدي باب المسجد المعروف بعتيق حضرت دفنه والصلاة عليه وتبع جنازته خلق عظيم رحمه الله وذكر لي جماعة من الفقهاء أنه لم يبقى في الشام ولا الحجاز شيخ لهذه الطائفة يجري مجراه
459 إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل ابن ربيع بن عامر بن صبح بن عدي بن قيس بن الحارث بن فهر بن مالك أبو إسحاق القرشي الفهري المديني
قدم دمشق وامتدح الوليد بن يزيد بن عبد الملك وأجازه وارتبطه واشتاق إلى وطنه وقال في ذلك شعرا وقدم دمشق قاصدا عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك
أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنبا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال وولد قيس بن الحارث الذي يقال له الحكم عديا وعلقمة فولد عدي بن قيس صبحا وسنانا فولد صبح عامرا فولد عامر ربيعا فولد ربيع الهذيل وأوسا فولد الهذيل هرمة ونجبة فمن ولد هرمة بن الهذيل إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن الهذيل الشاعر
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال وأما هرمة فهو \ ح \
وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون أنا ابو بكر الخطيب أنا أبو القاسم الأزهري وعبد الكريم بن محمد بن أحمد النصيبي
قالا نا علي بن عمر الحافظ قال هرمة بن هذيل بن ربيع بن عامر بن صبح بن عدي بن قيس بن الحارث بن فهر بن ولده إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة الشاعر مقدم في شعر المحدثين قدمه محمد بن داود بن الجراح على بشار وأبي نواس