فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1720 من 31710

جبير عن ابن عباس قال

كان لكل قبيل من الجن مقعد من السماء يستمعون فيه الوحي وكان الوحي إذا نزل سمع له صوت كإمرار السلسلة على الصفوان يعني الحجر فلا ينزل على سماء إلا صعقوا فإذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير قال ثم يقال يكون العام كذا ويكون كذا فتسمع الجن ذلك فتخبر به الكهنة فتخبر الكهنة الناس فيجدونه كما قال

قال فلما بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم دحروا قال فقالت العرب هلك من في السماء فجعل صاحب الإبل ينحر كل يوم بعيرا وصاحب البقر ينحر كل يوم بقرة وصاحب الشاء يذبح كل يوم شاة حتى أسرعوا في أموالهم فقالت ثقيف وكانت أعقل العرب يا أيها الناس أمسكوا عليكم أموالكم فإنه لن يهلك من في السماء وإن هذا ليس بانتشار أليس ترون إلى معالمكم من النجوم كما هي فقال إبليس لقد حدث اليوم حدث ائتوني من تربة الأرض فجعل يشمها حتى أتي من تربة مكة فشمها فقال من ها هنا قد حدث الحدث فنظروا فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث

لفظ الفرغاني ما جاء في حنين الجذع

أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو عثمان البحيري أنا زاهر بن أحمد السرخسي نا إبراهيم بن عبد الله الزينبي نا علي بن نصر بن علي نا عثمان بن عمر نا معاذ بن العلاء عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر حن الجذع فأتاه والتزمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت