فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2728 من 31710

يحيى ثعلب حدثني عمر بن شبة حدثني أبو سلمة أخبرني ابن زنيح قال أصابت ابن هرمة أزمة فقال لي في يوم حار اذهب فتكار لي حمارين إلى ستة أميال ولم يسم موضعا فركب واحدا وركبت واحدا ثم سرنا حتى انتهينا إلي قصور حسن بن زيد ببطحاء ابن أزهر فدخلنا مسجده فلما زالت الشمس خرج علينا مشتملا على قميصه فقال لمولى له أذن فأذن ثم لم يكلمنا كلمة ثم قال له أقم فأقام فصلى بنا ثم أقبل على ابن هرمة فقال مرحبا بك أبا إسحاق حاجتك قال نعم بأبي أنت وأمي أبيات قلتها وقد كان عبد الله بن حسن وحسن وإبراهيم بنو حسن وعدوه شيئا فأخلفوه فقال هاتها فأنشد

( أما بنو هاشم حولي فقد فرغوا ** نبل الضباب الذي جمعت في قرني )

( فما بيثرب منهم من أعاتبه ** إلا عوائد أرجوهن من حسن )

( الله أعطاك فضلا من عطيته ** على هن وهن فيما مضى وهن )

قال حاجتك قال لابن أبي مضرس علي خمسون ومائة دينار قال فقال لمولى له أيا هيثم اركب هذه البغلة فائتني بابن مضرس وذكر حقه قال فما صلينا العصر حتى جاء به فقال له مرحبا بك يا ابن أبي مضرس أمعك ذكر حق على ابن هرمة فقال نعم قال فامحه قال فمحاه ثم قال يا هيثم بع ابن أبي مضرس من تمر الخانقين بمائة وخمسين دينارا وزده في كل دينار ربع دينار وكل لابن هرمة بخمسين ومائة دينار تمرا وكل لابن زنيج بثلاثين دينارا تمرا قال فانصرفنا من عنده فلقيه محمد بن عبد الله بن حسن بالسيالة وقد بلغه الشعر فغضب لأبيه وعمومته فقال أيا ماص بعل أمه أأنت القائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت