فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2732 من 31710

فقال يا غلام ارفع عني الستر فرفع فإذا وجه فلقة قمر ثم قال تمم القصيدة فلما فرغت قال ادن فدنوت ثم قال اجلس فجلست وبين يديه مخصرة فقال يا إبراهيم قد بلغني عنك أشياء لولا ذلك لفضلتك على نظرائك فأقر لي بذنوبك أعفها عنك فقلت هذا رجل فقيه عالم وإنما يريد أن يقتلني بحجة تجب علي فقلت يا أمير المؤمنين كل ذنب بلغك مما عفوته عني فأنا مقر به فتناول المخصره فضربني بها فقلت

( أصبر من ذي ضاغط عركرك ** ألقى بواني زوره للمبرك )

قال ثم ثنى فضربني فقلت

( أصبر من عود بجنبيه جلب ** قد أثر البطان فيه والحقب )

قال قد أمرت لك بعشر الاف درهم وخلعة وألحقتك بنظرائك من طريح بن إسماعيل ورؤبة بن العجاج ولئن بلغني عنك أمر أكرهه لأقتلنك قلت نعم أنت في حل وسعة من دمي إن بلغك أمر تكرهه قال ابن هرمة فأتيت المدينة فأتاني رجل من الطالبيين فسلم علي فقلت تنح عني لا تشيط بدمي

أنبأنا أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرىء عن أبي الحسن رشأ بن نظيف ونقلته من خطه أخبرني أبو الفتح إبراهيم بن علي بن الحسين البغدادي نا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي نا عبد الله بن شبيب ومهدي بن إسحاق قالا لما ولي المنصور الخلافة حضر على بابه ثلاثمائة شاعر فأعلمه بذلك الربيع فقال اخرج إليهم فعرفهم أن جائزتنا ألف وعقوبتنا ألف من مدحنا فاقتصد اجزناه ومن أفرط وتجاوز عاقبناه فخرج فعرفهم فقال بعضهم لبعض ما منا إلا من أفرط في المدح فانصرفوا إلا إبراهيم بن هرمة فإنه لم يبرح قال فدخل فعرفه أنهم قد انصرفوا إلا إبراهيم بن هرمة المدني فقال ما علمته إلا سجاما ومع ذلك مجيدا فأذن له فلما دخل قال عرفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت