فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2767 من 31710

إسحاق الإسفرايني رحمه الله يقول لما قدمت من بغداد كنت أدرس في جامع نيسابور مسألة الروح وأشرح القول في أنها مخلوقة وكان أبو القاسم النصرآباذي قاعدا متباعدا عنا فصغى إلى كلامي فاجتاز بنا بعد ذلك يوما بأيام قلائل فقال لمحمد الفراء أشهد أني أسلمت على يد هذا الرجل وأشار إلي

قال وسمعت محمد بن الحسين يقول قيل للنصرآباذي إن بعض الناس يجالسون النسوان ويقول أنا معصوم في رؤيتهن فقال ما دامت الأشباح باقية فإن الأمر والنهي باق والتحليل والتحريم مخاطب بهما ولن يجترىء على الشبهات إلا من هو يعرض المحرمات

قال وسمعت أبا صادق بن حبيب قال سمعت النصراباذي يقول ضعفت في البادية مرة فايست من نفسي فوقع بصري على القمر وكان ذلك بالنهار فرأيت مكتوبا عليه ( فسيكفيكهم الله ) فاستقللت ففتح علي من ذلك الوقت هذا الحديث

قال وسمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول قيل للنصراباذي ليس لك من المحبة شيء فقال صدقوا ولكن لي حسراتهم فهو ذا احترق فيه

وسمعته يقول قال النصرآباذي المحبة مجانبة السلو على كل حال ثم أنشد يقول

( ومن كان في طول الهوى ذاق سلوة ** فإني من ليلي لها غير ذائق )

( وأكبر شيء نلته من وصالها ** أماني لم تصدق كلمحة بارق )

قال وقال أبي رأى النصراباذي بمكة بعد وفاته في النوم فقيل له ما فعل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت