فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2808 من 31710

والله في الدين والحسب لا يبعدن الحق وأهله ليكونن لهذا نحت بعد اليوم

قال وحدثني مصعب بن عثمان بما جرى بين إبراهيم بن محمد وهشام بن عبد الملك في هذه القصة واختلفا في بعض الخبر

ثم طلب ولد إبراهيم بن محمد في حقهم من الدار إلى أمير المؤمنين الرشيد وجاؤوا ببينة تشهد لهم على حقهم من هذه الدار فردها على ولد طلحة وأمر قاضيه وهب بن وهب بن كبير بن عبد الله بن زمعة أن يكتب لهم به سجلا ففعل

قال عمي مصعب بن عبد الله فكنت فيمن شهد على قضاء أبي البختري وهب بن وهب فردها عليهم وكان القائم لولد طلحة فيها محمد بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ثم اشتراها أمير المؤمنين هارون من عدة من ولد طلحة وكتب الشراء عليهم وقبضها فلم يزل في القبض حتى قدم أمير المؤمنين المأمون من خراسان فقدم عليه ولد نافع بن علقمة فردها عليهم

قال وحدثني محمد بن إسماعيل بن جعغر بن إبراهيم قال دخل إبراهيم بن محمد بن طلحة على هشام بن عبد الملك فكلمه بشيء لحن فيه فرد عليه إبراهيم الجواب ملحونا فقال له هشام أتكلمني وأنت تلحن فقال له إبراهيم ما عدوت أن رددت عليك نحو كلامك فقال هشام إن تقل ذلك فما وجدت للعربية طلاوة بعد أمير المؤمنين سليمان فقال له إبراهيم وأنا ما وجدت لها طلاوة بعد بني تماضر من بني عبد الله بن الزبير

ومما هاج هشاما على أن يقول ما قال لإبراهيم أن إبراهيم طلب الإذن عليه فأبطأ ذلك فقال له على الباب رافعا صوته اللهم غلقت دونه الأبواب وقام بعذره الحجاب فبلغ ذلك هشاما فأغضبه

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت