فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2812 من 31710

سعد أنا محمد بن عمر عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال حج هشام بن عبد الملك وهوخليفة وخرج إبراهيم بن محمد بن طلحة تلك السنة فوافاه بمكة فجلس لهشام على الحجر وطاف هشام بالبيت فلما مر بإبراهيم صاح به إبراهيم أنشدك الله في ظلامتي قال وما ظلامتك قال دار لي مقبوضة قال فأين كنت عن أمير المؤمنين عبد الملك قال ظلمني والله قال فأين كنت عن الوليد قال ظلمني والله قال فأين كنت عن سليمان قال ظلمني والله قال فأين كنت عن عمر بن عبد العزيز قال رحمه الله ردها علي فلما ولي يزيد بن عبد الملك قبضها وهي اليوم في يدي وكلائك ظلما قال أما والله لو كان فيك ضرب لأوجعتك قال في والله ضرب للسوط والسيف قال فمضى هشام وتركه ثم عاد الأبرش الكلبي وكان خاصا به فقال يا أبرش كيف ترى هذا اللسان هذا لسان قريش لا لسان كلب إن قريشا لا يزال فيهم بقية ما كان فيهم مثل هذا

قال وأنا محمد بن عمر نا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال جاء كتاب هشام بن عبد الملك إلى إبراهيم بن هشام المخزومي وهو عامله على المدينة أن يحط فرض ال صهيب بن سنان إلى فرض الموالي ففزعوا إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة وهو عريف بني تيم ورأسها فقال سأجهد في ذلك ولا أتركه فشكروا له وجزوه خيرا

قال وكان إبراهيم بن هشام يركب كل يوم سبت إلى قباء قال فجلس إبراهيم بن محمد بن طلحة على باب دار طلحة بن عبد الله بن عون بالبلاط وأقبل إبراهيم بن هشام فنهض اليه إبراهيم بن محمد فأخذ بمعرفة دابته فقال أصلح الله الأمير حلفائي ولد صهيب وصهيب من الأسلام بالمكان الذي هو به قال فما أصنع جاء كتاب أمير المؤمنين فيهم والله لو جاءك لم تجد بدا من إنفاذه فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت