فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2870 من 31710

قال فلما بلغ الرجل دمشق أتى إلى حاجب مروان فقال عندي لأمير المؤمنين نصيحة قال فدخل حاجبه فأعلمه فأمره أن يدخله عليه فلما أدخل عليه قال يا أمير المؤمنين أتريد إبراهيم بن محمد قال نعم وكيف لي بذلك قال وجه معي من أدفعه إلي قال فوجه معه فرسانا إلى الكوفة فسار الرجل حتى إذا بلغ الكوفة قال للفرسان الذين معه انظروني حتى أصل إلى الموضع الذي أريد فإذا دخلت فاقتحموا أثري

قال ففعل وفعلوا فدخل إلى إبراهيم فبينا هو يكلمه إذ دخل القوم فأخذوه فذكروا أنه قال لصاحب منزله أما أنا فلا أحسب إلا أني قد ذهبت فإن كان أمر قولوا لأبي مسلم فليبايع لابن الحارثية وهو أبو العباس وهو أخوه

قال فلما ظفر أبو مسلم وجه إلى الكوفة نفرا من شيعتهم وأمرهم أن يستخرجوا أبا العباس

قال فاستخرجوه من الموضع الذي كان فيه مختفيا قال فمضوا به إلى مسجد الكوفة فأصعد المنبر قال وهو حينئذ فتى شاب حين اخضر وجهه قال فذهب يتكلم فأرتج عليه قال فصعد عمه داود بن علي على المنبر حتى كان دونه بدرجة قال فحمد الله وأثنى عليه وقال فيما قال إن الله عزوجل رحم أولكم بأولنا واخركم باخرنا أما ورب هذه القبلة ما صعد على هذه الأعواد خليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصوابه على ابن أبي طالب إلا هو قال ثم أمره أبو العباس أن يحج بالناس فخرج حتى حج بالناس ثم فرش له في مسجد الحرام فكان ينظر في المظالم إذ جاءه حاجبه فقال له عبد الله بن طاوس قال قدمه فلما تقدم إليه وسلم عليه رد عليه السلام وقال مرحبا بابن راوية بن عباس

قال فبينا هو على ذلك إذ تقدم إليه رجل فقال أبقى الله الأمير وأتم عليه نعمته إني رجل من أهل الطائف من ثقيف وإن رجلا من هذه المسودة عدا على غلام لي فأخذه وقد أتيت إلى الأمير أرجوا عدله ونصفته فقال له داود فبئس الرجل أنت وبئس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت