فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2933 من 31710

لبعض من حضره أذهب فسل عنه فرجع فقال تركته يريد أن يموت قال فضحك منه بعض القوم وقال في الدنيا إنسان يريد أن يموت فقال إبراهيم لقد ضحكتم منها عربية إن يريد في معنى يكاد قال الله تعالى { جدارا يريد أن ينقض } أي يكاد قال فقال أبو عمرو لا نزال بخير ما كان فينا مثلك

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس نا وأبو منصور بن خيرون نا أبو بكر الخطيب قال قرأت على الحسن بن علي الجوهري عن أبي عبيد الله المرزباني نا أبو الحسن أحمد بن إسحاق الوشاء نا أبو علي إسماعيل بن يحيى بن المبارك اليزيدي قال قال إبراهيم بن أبي محمد إخي كنت عند المأمون وليس معنا إلا المعتصم فذكر كلام قال فلم أحتمل ذلك منه يعني من المعتصم وأجبته فأخفى ذلك المأمون ولم يظهره ذلك الإظهار فلما صرت من غد إلى المأمون كما كنت أصير قال لي الحاجب أمرت أن لا اذن لك فدعوت بدواة وقرطاس وكتبت إليه

( أنا المذنب الخطاء والعفو وا سع ** ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو )

( سكرت فأبدت مني الكأس بعض ما ** كرهت وما إن يستوي السكر والصحو )

( ولا سيما إذ كنت عند خليفة ** وفي مجلس ما أن يليق به اللغو )

( ولولا حميا الكأس كان احتمال ما ** بدهت به لا شك فيه هو السرور )

( تنصلت من ذنبي تنصل ضارع ** إلى من إليه يغفر العمد والسهو )

( فإن تعف عني ألف خطوي واسعا ** وإلا يكن عفو فقد قصر الخطو )

قال فأدخلها الحاجب ثم خرج إلي فأدخلني فمد المأمون باعيه فأكببت على يديه فقبلتهما فضمني إليه وأجلسني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت