وكان ذا قدر وفضل وحظ وافر من الأدب سمع من أبي زيد الأنصاري وأبي سعيد الأصمعي وله كتاب مصنف يفتخر به اليزيديون وهو ما اتفق لفظه واختلف معناه نحو من سبع مائة ورقة رواه عنه ابن أخيه عبيد الله بن محمد بن أبي محمد اليزيدي وذكر إبراهيم أنه بدأ بعمل ذلك الكتاب وهو ابن سبع عشرة سنة ولم يزل يعمله إلى أن أتت عليه ستون سنة وله كتاب مصادر القرآن وكتاب في بناء الكعبة وأخبارها وكان شاعرا مجيدا
540 إبراهيم بن يحيى البيروتي
حكى عن عبد الوهاب بن هشام بن الغاز الصيداوي
روى عنه العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي وأحمد بن عبيد التميمي
أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو بكر محمد بن علي بن موسى السلمي الحداد أنا أبو نصر بن الجبان وأبو الحسن بن السمسار فيما قرأت عليهما قالا أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله العبدي أنا أبي أنا أحمد بن عبيد التيمي عن إبراهيم بن يحيى البيروتي \ ح \
قال وأنا أبي نا سليمان بن أيوب عن العباس بن الوليد عن إبراهيم بن يحيى البيروتي نا عبد الوهاب بن هشام عن أبيه قال أرسل إلي أبو جعفر المنصور وإلى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال قدمنا عليه العراق فذكر حكاية في العجائب
541 إبراهيم بن يحيى الدمشقي
حدث عن حفص بن عمر العدني المعروف بالفرخ
روى عنه أحمد بن كثير الصوفي من حديث لاحق بن الحسين المقدسي عن شيخ له عن أحمد بن كثير ولاحق غير ثقة