فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2956 من 31710

أن لا أتغير عليك قال الان طاب السجود الله أكبر

أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا أبو علي الجازري أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا نا عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني الحسين بن عبد الرحمن عن أبي عبد الرحمن الطائي عن عبد الله بن عياش حدثني الأبرش بن الوليد الكلبي قال دخلت على هشام بن عبد الملك فسألته حاجه فامتنع علي فقلت يا أمير المؤمنين لابد منها فإنا ثنينا عليها رجلا قال ذاك أضعف لك أن تثني رجلك على ما ليس عندك فقلت يا أمير المؤمنين ما كنت أظن أني أمد يدي إلى شيء مما قبلك إلا نلته قال ولم قلت لأني رأيتك لذلك أهلا ورأيتني مستحقه منك قال يا أبرش ما أكثر من يرى أنه يستحق أمرا ليس به بأهل فقلت أوف لك وإنك والله ما علمت قليل الخير نكده والله إن نصيب منك الشيء إلا بعد مسألة فإذا وصل إلينا مننت به والله إن أصبنا منك خيرا قط قال لا والله ولكنا وجدنا الأعرابي أقل شيء شكرا قلت والله إني لأكره الرجل يحصي ما يعطي

ودخل عليه أخوه سعيد بن عبد الملك ونحن في ذلك فقال مه يا أبا مجاشع لا تقل ذلك لأمير المؤمنين قال فقال هشام أترضى بأبي عثمان بيني وبينك قلت نعم قال سعيد ما تقول يا أبا مجاشع فقلت لا تعجل صحبت والله هذا وهو أرذل بني أبيه وأنا يومئذ سيد قومي وأكثرهم مالا وأوجهم جاها أدعى إلى الأمور العظام من قبل الخلفاء وما يطمع هذا يومئذ فيما صار إليه حتى إذا صار إلى البحر الأخضر غرف لنا منه غرفة ثم قال حسبك فقال هشام يا أبرش أغفرها لي فوالله لا أعود لشيء تكرهه أبدا صدق يا أبا عثمان

قال فوالله ما زال لي مكرما حتى مات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت