فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2959 من 31710

556 أبق بن محمد بن بوري بن ظغتكين أتابك أبو المظفر سعيد التركي

ولد ببعلبك وقدم دمشق مع أبيه محمد فلما مات أبوه محمد ولي إمرة دمشق يوم الجمعة الثامن من شعبان سنة أربع وثلاثين وخمسمائة وكان أتابك زنكي بن اق سنقر صاحب حلب وبعض الشام والموصل والجزيرة محاصرا لدمشق فلم يصل منها إلى مقصود ورحل عنها وكان أبق صغير السن واستولى على أمره أنر بن عبد الله الملقب بمعين الدين مملوك جد أبيه طغتكين والرئيس أبو الفوارس المسيب بن علي بن الصوفي فلما مات أنر انبسطت يد أبق قليلا والرئيس أبو الفوارس يدبر الأمور وبعد مدة دبر أبق وجماعة من بطانته على الرئيس حتى أخرجه من دمشق إلى صرخد واستوزر أخاه أبا البيان حيدرة بن علي مديدة ثم استدعى عطاء بن حفاظ السلمي الخادم من بعلبك وجعله مقدما على العسكر وقتل أبا البيان ثم قبض على عطاء وقتله ولم يلبث بعد ذلك إلا يسيرا حتى قدم الملك العادل أبو القاسم محمود بن زنكي بن اق سنقر فحاصر البلد مدة يسيرة وسلم إليه بالأمان يوم الأحد العاشر من صفر سنة تسع وأربعين وخمسمائة ووفى لأبق بما جعل له وسلم إليه مدينة حمص فأقام بها يسيرا ثم انتقل منها إلى بالس مدينة بناحية الفرات فسلمت إليه بأمر الملك العادل فأقام بها مدة ثم توجه منها إلى بغداد فقبله أمير المؤمنين المقتفي لأمر الله وأخرج له ديوانا كفاه ببغداد وقد كان قبل أن يخرج ابق الصوفي من دمشق قد رفع الأقساط وما كان يؤخذ في الكوز من الباعة وكان كريما ومات ببغداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت