فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2962 من 31710

قال فأنشدني من رجزك فكأني والله لما قال لي ذلك لم أقل رجزا قط أنسانيه الله كله فما ذكرت منه ولا من غيره شيئا إلا أرجوزة لرؤبة وقد كان قالها في تلك السنة فظننت أنها لم تبلغ مسلمة فأنشدته إياها فنكس وتتعتعت فرفع رأسه إلي وقال لا تتعب نفسك فأني أروى لها منك قال فانصرفت وأنا أكذب الناس عنده وأخزاهم عند نفسي حتى تلطفت بعد ذلك ومدحته برجز كثير فعرفني وقربني وما رأيت ذلك أثر فيه ولا قرعني به حتى افترقنا

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر نا أحمد بن عبيد بن ناصح حدثني الأصمعي حدثني عبيد الله بن سالم قال دخل علي أبو نخيلة وأنا في قبة تركية مظلمة ودخل رؤبة فقعد في ناحية منها ولا يشعر كل واحد منهما بمكان صاحبه وقد قلنا لأبي نخيلة أنشدنا فأنشد هذه وانتحلها لنفسه

( هاجك من أروى بمنهاص الفكك ** هم إذا لم يعده هم فتك )

( وقد أرتنا حسنها ذات المسك ** شادخة الغرة زهر الضحك )

( تبلج الزهراء في جنح الدلك ** يا حلم الوارث عن عبد الملك )

( أريت إن لم يحب حبو المعتبك ** أنت بأذن الله إن لم تترك )

( مفتاح حاجات أنحناهن بك ** الذخر فيه عندنا والأجر لك )

قال ورؤبة يئط ويزحر فلما فرغ قال رؤبة كيف أنتم أبا نخيلة فقال يا سؤتاه ألا أراك ها هنا إن هذا كبيرنا الذي يعلمنا فقال له رؤبة إذ أتيت الشام فخذ منه ما شئت وما دمت بالعراق فإياك وإياه

قال ونزل رؤبة بماء من المياه فنحر جزورا فقسمها بين أهل الماء وترك امرأة بني خداجة بن فقيم لم يرسل إليها بشيء فرجزت به فقالت

( إن دعا غالب هماما ** أنكرت منه شعرا تواما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت