فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2965 من 31710

سليمان بن عبد الله فقال أبا نخيلة ما هذا الذي أرى وما هذه الحال التي أنت فيها قال كنت نازلا على القعقاع وهو رجل من ال زرارة وكان يتولى لعيسى بن موسى الشرطة فقال لي اخرج عني فإن هذا الرجل قد اصطنعني وقد بلغني أنك قلت شعرا في هذه البيعة فأخاف إن بلغه ذلك أن يلزمني لائمة لنزولك علي فأزعجني حتى خرجت فقال يا عبد الله انطلق بأبي نخيلة فأنزله في منزلك موضعا صالحا واستوص به خيرا وبمن معه ثم خبر سليمان بن عبد الله أبا جعفر بشعر أبي نخيلة الذي يقول فيه

( عيسى فزحلقها إلى محمد ** حتى تؤدى من يد إلى يد )

( عنكم وتغنى وهي في تردد ** فقد رضينا بالغلام الأمرد )

قال فلما كان اليوم الذي بايع فيه أبو جعفر لابنه المهدي وقدمه على عيسى دعا بأبي نخيلة فأمره فأنشد الشعر وكلمه سليمان بن عبد الله وأشار عليه في كلامه أن يجزل له العطية وقال إنه شيء يبقى لك في الكتب ويتحدث به الناس ويخلد على الأيام ولم يزل به حتى أمر له بعشرة الاف درهم

وذكر عن حيان بن عبد الله بن حمدان الحماني حدثني أبو نخيلة قال قدمت على أبي جعفر فأقمت ببابه شهرا لا أصل إليه حتى قال لي ذات يوم عبد الله بن الربيع الحارثي يا أبا نخيلة إن أمير المؤمنين يرشح ابنه للعهد بالخلافة وهو على تقديمه بين يدي عيسى بن موسى فلو قلت شيئا تحثه على ذلك وتذكر فضل المهدي كنت بالحرى أن تصيب خيرا منه ومن أبيه فقلت

( دونك عبد الله أهل ذاكا ** خلافة الله التي أعطاكا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت