فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3008 من 31710

قال ومات أبي بن كعب أبو المنذر قبل عثمان وصلى عليه عثمان سنة اثنتين أو ثلاث وثلاثين

559 أتسز بن أوق بن الخوارزمي التركي

ولي دمشق في ذي القعدة سنة ثمان وستين وأربعمائة بعد حصاره إياها دفعات وأقام بها الدعوة لبني العباس وتغلب على أكثر الشام وقصد مصر ليأخذها فلم يتم له ذلك ثم رجع إلى دمشق ووجه المصريون إليه عسكرا ثقيلا فلما خاف من ظفرهم به را سل تتش بن ألب أرسلان يستنجد به فقدم دمشق سنة إحدى وسبعين وأربعمائة فغلب على البلد وقتل أتسز لإحدى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الاخر من هذه السنة واستقام الأمر لتتش

وكان أتسز لما دخل البلد أنزل جنده ادر الدمشقيين واعتقل من وجوههم جماعة وشمسهم بمرج راهط حتى افتدوا نفوسهم منه بمال أدوه إليه ورحل جماعة منهم عن البلد إلى أطرابلس إلى أن أريحوا منه بعد

قرأت بخط شيخنا أبي محمد بن الأكفاني نزل الملك أتسز بن الخوارزمي على دمشق محاصرا لها في يوم الثلاثاء التاسع من شهر رمضان من سنة سبع وستين وأربعمائة ثم انصرف عنها يوم الثلاثاء النصف من شوال من سنة سبع وستين وأربعمائة وعاد إلى النزول على دمشق عقيب هرب معلى بن حيدرة بن منزو عن دمشق إلى بانياس في يوم السبت سلخ ذي الحجة سنة سبع وستين وأربعمائة ورحل عنها يوم الجمعة لأربع خلون من صفر من سنة ثمان وستين وأربعمائة ونزل على دمشق في شعبان من سنة ثمان وستين وأربعمائة ولم يزل محاصرا لها وغلت الأسعار ولم يقدر على شيء من الأقوات وبلغت غرارة الحنطة زائدا عن عشرين دينارا ثم أنه فتح البلد صلحا ودخلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت