فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3021 من 31710

حكى عنه ابنه المخارق

قرأت في كتاب علي بن الحسين بن محمد الأموي نا أحمد بن عبيد الله بن عمار حدثني عمر بن محمد بن عبد الملك الزيات حدثني ابن البطاح قال وحدثني أبو الأخضر المخارق بن الأخضر القيسي قال قال أبي كنت والله الذي لا إله إلا هو أخص الناس بجرير وكان ينزل إذا قدم على الوليد بن عبد الملك عند سعيد بن خالد بن عبد الله بن خالد بن أسيد وكان عدي بن الرقاع خاصا بالوليد مداحا له فكان جرير يجيء إلى باب الوليد فلا يجالس أحدا من النزارية ولا يجلس إلا إلى رجل من اليمن بحيث يقرب من مجلس ابن الرقاع إلى أن يأذن الوليد للناس فيدخل

فقلت له يا أبا حزرة اختصصت عدوك بمجلسك فقال إني والله ما أجلس إليه إلا لأنشده أشعارا تخزيه وتخزي قومه قال ولم يكن ينشد شيئا من شعره إنما كان ينشده من شعر غيره ليذله ويخوفه نفسه فأذن الوليد للناس ذات عشية فدخلوا ودخلنا فأخذ الناس مجالسهم وتخلف جرير فلم يدخل حتى دخل الناس وأخذوا مجالسهم واطمأنوا فيها فبينما هم كذلك إذا بجرير قد مثل بين السماطين فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته إن رأى المؤمنون أن يأذن لي في ابن الرقاع المتفرقة أؤلف بعضها إلى بعض قال وأنا جالس أسمع فقال الوليد والله لقد هممت أن أخرجه على ظهرك للناس

فقال جرير وهو قائم كما هو

( إن تنهني عنه فسمعا وطاعة ** وإلا فإني عرضة للمراجم )

قال فقال له الوليد لا كثر الله في الناس أمثالك فقال جرير يا أمير المؤمنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت