( إوزة غيضة لقحت كاشفا ** لقحقحها إذا درجت نقيض )
قال فدخل أخيخ على الوليد بن عبد الملك فقال يا أمير المؤمنين إن عبد الله بن الحجاج قد هجاك قال بماذا فأنشده قوله
( فإن يعرض أبو العباس عني ** ويركب بي عروضا عن عروض )
( ويجعل عرفه يوما لغيري ** ويبغضني فإني من بغيض )
فقال الوليد فأي هجاء في هذا هو من بغيض إن أعرضت عنه أو أقبلت عليه أو أحببته أو أبغضته ثم ماذا فأنشده
( كأني إذ فزعت إلى أخيخ ** فزعت إلى مقرقبة بيوض )
فضحك الوليد وقال ما أراه هجا غيرك فلما خرج من عنده أحيح أمر بتخلية سبيل عبد الله بن الحجاج فأطلق