فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30872 من 31710

جبلة بن الأيهم أحد ملوك غسان وأسلم زمن عمر فوقع بينه وبين رجل من جهينة كلام فلطم الجهني فلطمه الجهني فأتى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين لطمني هذا فقال الجهني لطمني فلطمته قال عمر فما تريد قال أقتله قال ليس هذا في ديننا فرجع إلى الشام ثم رجع عن الإسلام وخرج معه أربعون ألفا من غسان فكان عمر إذا رأى الجهني قال له أنت أشأم العرب على العرب قال ثم إن معاوية بعث ابن بشر بن البراء بن المعرور إلى ملك الروم فقال هل لك في رجل يحب أن يراك جبلة بن الأيهم قال نعم لي فيه هل بعث معه الملك رسولا وبينه وبين منزل جبلة مسيرة ليلة قال ابن بشر بن البراء فأتيته وهو في قصر من رخام فدخلت عليه فخرجت جاريتان كأنهما قمران فجلستا وجاء طائران حتى وقع كل واحد منهما على رأس واحدة ثم قال لهما غنياني فغنتاه

( لله در عصابة نادمتهم ** يوما بجلق في الزمان الأول )

( يغشون حتى ما تهر كلابهم ** لا يسألون عن السواد المقبل ) ثم قال لي تعرف ابن الفريعة قلت نعم قال كان لنا مداحا وقد آليت ألا أرى أحدا يعرفني إلا وصلته وهذه أربع مائة دينار وتسعة أثواب بزيون فادفعها إليه فقلت له رجعت عن الإسلام وأنت من العرب قال وددت أني لم أكن فعلت قلت فارجع يقبل منك فقال قل لمعاوية إن زوجني ابنته وجعل لي الأمر بعده فعلت قال فقدمت على معاوية فأخبرته فقال ارجع فقل له نعم قلت يا أمير المؤمنين أهلي بالمدينة ما لم المامه قال افعل فقدمتها فلقيت حسان فدفعت إليه ما وجه معي ثم أتيت معاوية فقال لي ارجع فقل له نعم فقدمت القسطنطينية فوجدت الملك راكبا قلت ما هذا قال امانت جبلة بن الأيهم قال فلما رجعت قلت لمعاوية وكيف تفعل يا امير المؤمنين قال لا ولا كرامة وما علي أن أستنقذه من الشرك ثم لا أفعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت