تدفن في حواشي قبور المسلمين فإن ولدها لنا وحسابها على الله عز وجل
قال أبو بكر هذه النصرانية تموت حبلى من المسلم ويجعل وجهها إلى دبر القبلة لأن الولد في بطن أمه يكون وجهه إلى ظهر أمه ذكر من اسمه وشاح
7979 وشاح أبو الليث السلمي
ولي إمارة دمشق من قبل الحسن بن أحمد القرمطي المعروف بالأعصم فوصل إليها لأيام خلت من المحرم من سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وكان الوالي إذا ذاك بها صالح بن عمير العقيلي البدوي فخرج صالح عنها فلما رجعت القرامطة إلى الإحساء في أيام خلت من صفر من هذه السنة رجع صالح بن عمير إلى دمشق وتعصب له أحداثها فأخرجوا وشاحا عنها قهرا وسلموها إلى صالح لأيام خلت من ربيع الأول من سنة ثمان وخمسين
وحدثنا أبو الحسن الفرضي عن مجير الكتامي أن وشاحا ولي دمشق سنة ستين وثلاثمائة فالله أعلم وكان وشاح في جملة جند الأخشيديين الذين كانوا بدمشق ومصر ثم بايع القرمطي