فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28936 من 31710

تدفن في حواشي قبور المسلمين فإن ولدها لنا وحسابها على الله عز وجل

قال أبو بكر هذه النصرانية تموت حبلى من المسلم ويجعل وجهها إلى دبر القبلة لأن الولد في بطن أمه يكون وجهه إلى ظهر أمه ذكر من اسمه وشاح

7979 وشاح أبو الليث السلمي

ولي إمارة دمشق من قبل الحسن بن أحمد القرمطي المعروف بالأعصم فوصل إليها لأيام خلت من المحرم من سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة وكان الوالي إذا ذاك بها صالح بن عمير العقيلي البدوي فخرج صالح عنها فلما رجعت القرامطة إلى الإحساء في أيام خلت من صفر من هذه السنة رجع صالح بن عمير إلى دمشق وتعصب له أحداثها فأخرجوا وشاحا عنها قهرا وسلموها إلى صالح لأيام خلت من ربيع الأول من سنة ثمان وخمسين

وحدثنا أبو الحسن الفرضي عن مجير الكتامي أن وشاحا ولي دمشق سنة ستين وثلاثمائة فالله أعلم وكان وشاح في جملة جند الأخشيديين الذين كانوا بدمشق ومصر ثم بايع القرمطي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت