فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28848 من 31710

في قتل القسيسين والأساقفة والبطارقة حتى هربوا إلى الشام لأنهم لم يجدوا أحدا بحاجة

أنبأنا ابو القاسم علي بن إبراهيم وغيره قالوا أخبرنا عبد العزيز بن احمد أنا ابو محمد بن أبي نصر أناابو القاسم بن أبي العقب أنااحمد بن إبراهيم نا ابن عائذ قال قال الوليد فحدثني من سمع واصلا رجل من أهل دمشق ممن كان يعرف بالصلاح والصلاة والصبر عليها فابتلي بالأسر فكانت الروم تكرمه لما ترى من حاله قال واصل

لما اختلف قسطنطين وأرطباس بعثني قسطنطين ببطارقته إلى الوليد بن يزيد يستنصره على أرطباس وجعل العهد لئن أنا قمت برسالته والإعراب عنه مع بطارقته جائزة كذا وكذا وتخلية سبيلي قال فقدمت على الوليد بهم وتقدم من عند أرطباس من يسأل الوليد نصرتهم وموالاتهم على قسطنطين قال واصل فتكلمت عند الوليد وقامت البطارقة بلغت عن صاحبها وقامت بطارقة أرطباس فتكلمت عن أرطباس واستمع الوليد من الفريقين ثم أقبل عليهم فقال لو كنت ناصرا أحدا لنصرت قسطنطين على من خالفه ولكن انصرفوا فكلكم عدو وليس بيني وبين أحد منكم إلا السيف ثم أقبل على البطارقة الذين جئت بهم فقال أرأيتم صاحبنا هذا أثخنته الجراحة فأسرتموه فلا سبيل لكم إليه قد رده الله أم ألقى بيديه فهو عبدكم يرجع معكم فقالوا بل أثخنته الجراحة فحبسني الوليد وأمر بالجيش فسيروا وأمضى الغمر بن يزيد في صائفته فوافى اختلافا بينهم فغنم وسبى ذكر من اسمه وافد

7955 وافد الألهاني

استعمله مسلم بن عقبة أمير جيش الحرة على خيله

له ذكر في كتاب الحرة وقد سقت ذكره في ترجمة طريف بن الخشخاش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت