وتفقه بخراسان ثم لما استقر أخوه بدمشق قدم هو ووالدته عليه ثم خرج معه لما مضى إلى حلب وفوض إليه التدريس في مدرسته وأقام بها مدة وقدم علينا بعد ذلك مرارا وكان متدينا ثم خرج إلى ناحية الموصل فجلس يوما على شط نهر الفرات يتوضأ فغرق ومات شهيدا وكان ذلك في سنة وخمسين وخمسمائة ذكر من اسمه موسى
7703 موسى بن إبراهيم بن سابق ويقال عيسى بن إبراهيم بن سابق أبو المغيث الرافقي ويقال الإفريقي
ولي إمرة دمشق من قبل المعتصم في خلافته
وولي إمرة حمص في خلافة المتوكل
حكى عنه أبو العيناء محمد بن القاسم
قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت نا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي نا أبو العيناء قال وحدثني أبو المغيث موسى بن إبراهيم الرافقي قال مات رجل من كبار الكرخ فحضر جنازته خلق من الحلة فحضرت فيمن حضر فلما دفن الرجل قام رجل مقنع الرأس بكسائه فنظر إلى الناس يمينا وشمالا فإذا خلق عظيم قد حضر جنازته فنادى بصوت طلق وخلق ند
( ألا يا عسكر الأحيا ** ء وهذا عسكر الموتى )
( أجابوا الدعوة الأولى ** وهم منتظرو الأخرى )