فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26697 من 31710

ثم انصرف إلى القبور فقال يا أهل القبور يا أهل الضيق والوحدة يا أهل الغربة والوحشة أما الدور فقد سكنت وأما الأموال فقد قسمت وأما الأزواج فقد نكحت فهذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم ثم التفت إلى أصحابه فقال أما على ذلك فلو أذن لهم في الجواب لأجابوا إن خير الزاد التقوى

وقال أبو نصر بن الجبان في نسخة أخرى قدم علينا مع وصيف الحافظ

7414 المسلم بن هبة الله بن مختار أبو الفتح الكاتب

ألف رسالة في تفضيل دمشق على غيرها من البلاد وذكر فيها بعض خواصها وبعض ما قالت الشعراء في وصفها ولم يبلغ في ذلك كنه حقها ولم يوفها فقال في أثناء الرسالة ومن صفتها وأظن هذه الأبيات له

( دمن كأن رياضها ** يكسين أعلام المطارف )

( وكأنما نوارها ** يهتز بالريح العواصف )

( طرر الوصائف يلتفت ** ن بها إلى طرر الوصائف )

( وكأنما غدرانها ** فيها عشور في مصاحف )

ثم قال بعد أوراق ولقد سافرت عن دمشق دفعات فكان إنشادي

( وما ذقت طعم الماء إلا وجدته ** كأن ليس بالماء الذي كنت أعرف )

( ولا مر صدري مذ تناءت بي الهوى ** أنيس ولا مال ولا متصرف )

( ولم أحضر اللذات إلا تكلفا ** وأي سرور يقتضيه التكلف )

مات أبو الفتح في سنة ستين وأربعمائة على ما بلغني ذكر من اسمه مسلم

7415 مسلم بن إياس العنزي الجسري

من أهل العراق

قدم دمشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت