فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26378 من 31710

المعتق قال له الدليل يا رسول الله إن سوائمهم ترعى عندك فأقم لي حتى أطلع لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم فخرج العذري طليعة حتى وجد آثار النعم والشاء وهم مغربون ثم رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره وقد عرف مواضعهم فسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى هجم على ماشيتهم ورعاتهم فأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصاب وهرب من هرب في كل وجه وجاء الخبر أهل دومة الجندل فتفرقوا ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بساحتهم فلم يجد بها أحدا فأقام بها أياما وبث السرايا وتفرقوا حتى غابوا عنه يوما ثم رجعوا إليه ولم يصادفوا منهم أحدا وترجع السرية بالقطعة من الإبل إلا أنا محمدا بن مسلمة أخذ رجلا فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن أصحابه فقال هربوا منك حيث سمعوا بأنك أخذت نعمهم فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أياما وأسلم فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل على المدينة سباع بن عرفطة

قال الواقدي غزوة دومة الجندل في ربيع الأول على رأس تسعة وأربعين شهرا يعني من مهاجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة

قال وأنا ابن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد قال قالوا بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا بدومة الجندل جمعا كثيرا وأنهم يظلمون من مر بهم من الضافطة وأنهم يريدون أنا يدنوا بهم من المدينة وهي طرف من أفواه الشام وبينها وبين دمشق خمسة ليال وبينها وبين المدينة خمس عشرة أو ست عشرة ليلة ليلة وذكر نحوا منه ذكر من اسمه مرثد

7297 مرثد بن حوشب الشيباني الكوفي

حكى عن عمر بن عبد العزيز والحسن البصري

حكى عنه عبد الله بن خراش بن خوشب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت