( وما فراقك يا من لا نظير له ** إلا نظير فراق الروح للبدن )
( ما بعد مثلك محمود عواقبه ** ولا التصبر عن رؤياك بالحسن )
حكى لي أبو المغيث منقذ بن مرشد الكناني قال كنت عند والدي رحمه الله تعالى وهو ينسخ مصحفا ونحن نتذاكر خروج الروم فرفع المصحف وقال اللهم بحق من أنزلته عليه إن قضيت بخروج الروم فخذ روحي ولا أراهم فمات يوم الاثنين الثامن من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بشيزر ودفن في داره وخرجت الروم ونزلوا على شيزر في نصف شعبان سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة فحاصروها أربعة وعشرين يوما ونصبوا عليها ثمانية عشر منجنيقا ثم رحلوا عنها يوم السبت تاسع شهر رمضان سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة والله تعالى أعلم ذكر من اسمه مروان
7306 مروان بن أبان بن عبد العزيز بن أبان بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص الأموي
ذكره أحمد بن حميد بن أبي العجائز في تسمية من كان بدمشق وغوطتها من بني أمية وذكر أنه كان يسكن القوينصة
7307 مروان بن إسماعيل بن عبيد الله بن ابي المهاجر المخزومي مولاهم
أخو عبد الغفار وعبد العزيز ويحيى وعبد الحكيم بني إسماعيل
من أهل دمشق من حفاظ القرآن
حدث عمن لم يسم لنا