نصر أناابو القاسم بن ابي العقب أنااحمد بن إبراهيم نا ابن عائذ قال قال الوليد فأخبرني من سمع إسماعيل بن عبيد بن نفيع أن معاوية أغزى عبد الرحمن ابن أم الحكم أرض الروم وكان فيها ووفد ابن هرقل خصيا له يريد معاوية على الصلح على أن تجعل له ضواحي أرض الروم على أن يكف الجنود ولا يغزيهم فأجابه معاوية إلى ذلك فأرسل معه اثني عشر رجلا من حرسه نفيع أبو إسماعيل أحدهم فانطلقوا مع الخصي حتى أتوا عبد الرحمن بكتاب معاوية برأيه فخلى سبيل من كان معه من السبي ونفذ رسل معاوية إلى ابن هرقل فلما دخلوا عليه وقرأ كتابه جعل ينفخ ويقول اضطر معاوية أرسلت إليه لا رجل ولا امرأة أناأعطيه ضواحي الروم بخدعة أنااعطيه ضواحي الروم وقتل تسعة من الرسل واستبقى نفيعا وابنه فحبسهم في سجنه وبلغ معاوية الخبر فأمر عبد الرحمن بالمقام بأرض الروم ذكر من اسمه نمران
7920 نمران ويقال هزان بن حكيم القرشي
أحد حملة القرآن العظيم ممن كان يحضر الدراسة في مسجد دمشق مع إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر وطبقته
حكى عنه محمد بن شعيب بن شابور
تقدمت الحكاية تذكرة في ترجمة سليمان بن بزيع
7921 نمران بن عتبة الذماري
قال ابن منده هو دمشقي
روى عن ام الدرداء