وقع هذا في يدي الناس تعطلت هذه الجوامع كلها أو قال أكثرها ثم قال لعل لا يكون فيه تمام ثلاثين حديثا مما في إسناده ضعف أو قال عشرين أو نحو هذا من الكلام قال وحكي أنه نظر في جزء من أجزائه وكان عنده في خمسة أجزاء
أخبرنا أبو المعمر الأنصاري أنا أبو الفضل المقدسي قال رأيت على ظهر جزء قديم بالري حكاية كتبها أبو حاتم الحافظ المعروف بجاموس قال أبو زرعة الرازي طالعت كتاب أبي عبدالله ابن ماجه فلم أجد فيه إلا قدرا يسيرا مما فيه شيء وذكر قريب تسعة عشر أو كلاما هذا معناه
قال المقدسي ورأيت بقزوين تاريخا على الرجال والأمصار من عهد الصحابة إلى عصره وفي آخره بخط جعفر بن إدريس صاحبه مات أبو عبدالله محمد بن يزيد المعروف بماجة يومئذ يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لثمان بقين من شهر رمضان من سنة ثلاث وسبعين ومائتين وسمعته يقول ولدت في سنة تسع ومائتين ومات وله أربع وستون سنة وصلى عليه أخوه أبو بكر وتولى دفنه أبو بكر وأبو عبدالله إخوته وابنه عبدالله
7114 محمد بن يزيد بن محصن الأزدي
من شعراء أهل اليمن قال يلوم قومه على التقصير في حرب أبي الهيذام فيما قرأت بخط ابي الحسن ما ذكر أنه أفاده بعض أهل دمشق عن أبيه وجده وأهل بيته من المريين قال قال محمد بن يزيد بن محصن الأزدي أزد عمان
( ألوم على الخذلان قومي ** وأنا أخص بلومي القين والحي من كلب )
( هما هيجا الحرب التي أفدت بها ** سبا لهب ما مثلها خلت من حرب )
( فلما دعونا الحي كلبا لنصرنا ** تولوا وقالوا أنتم إخوة الذنب )
( وأم أمير المؤمنين أين يحدك ** يلمع الدماء بالفرائض والكسب )