بالنعال وأدركتهم خيل بني بكر فأصابوا منهم مقتلة وأصابوا ما كان بأيديهم من السبي حتى رجعوا وهذا الشعر الذي أبدوا فيه على قريش وهو الذي قال فيه خداش بن زهير
( يا شدة ما شددنا غير كاذبة ** على سخينة لولا الليل والحرم )
( إذ يتقينا هشام بالوليد ولو ** أنا ثقفنا هشاما شالت الخدم )
قال ابن شهاب وكذب عدو الله لم يصيبوا في تلك الوقعة رجلا واحدا ولا مالا
8934 ابن الخفافي
حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن لفظا وكتبه لي قال
ابن الخفافي رجل شيخ طاعن في السن كان كثير الاجتماع والاختلاط بأبي الفتيان بن حيوس يحفظ عيون شعره وينشد طبعا بلا تلحين أحسن إنشاد وأطيب نغمة وكان سافر صحبة أبي الفتيان وأقام نائبا عن دمشق مدة سنتين كثيرة وبحلب مات وأنشدني بيتا سمعه من أبي الفتيان وقال هذا ما سمعه أحد غيري من أبي الفتيان كنا خرجنا نتصيد لنا ومعنا فلان أمير ذكره فأرسل بازه فحرم ثم أرسله ثانية فكان كذلك وفي كل مرة يقول لا حول ولا قوة إلا بالله فقال ابو الفتيان
( مكبر عند صيده قول لا ** حول إذا قال غيره الله أكبر ) حرف الدال
8935 ابن دحيريج الأزدي
من أهل دمشق
روى عن عمر بن الخطاب
روى عنه يزيد بن سعد
أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأ أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد بن