فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31029 من 31710

ومن كان يطيف به فتفرقوا في طلبه حتى ظفروا به وهو يقود راحلته خارجا من باب من أبواب دمشق متوجها إلى أهله فقال له الخادم ارجع إلى أمير المؤمنين فقد طلبك فقال لا حاجة لي في الرجوع إليه وقد أمرت البواب أن يدفع إليك الدنانير فقال له الخصي لا بد لك من الرجوع إليه فرده على كره منه حتى إذا أدخله إلى سليمان قال له سليمان ألم أخبر أنك جعلت لهذا مائتي دينار على أن يدخلك إلي فقال الرجل قد كان ذلك أصلح الله أمير المؤمنين قال سليمان أفلم أرك حين ملأت عيني منك قال بلى قال فما أخرجك والله إن لك لخيرا قال أجل خبر ضخم العنق إن فلانا ظلمني في أرض لي بالحجاز فاستعديت عليه الوالي علينا وعلى ناحيتنا فمال له علي فلم أرض بذلك واستعديت عليه الوالي الأكبر فمال له علي فلم يرض بذلك وقلت لا أقصر حتى أنتهي إلى أمير المؤمنين فلما قدمت إلى دمشق لم أر بها أحدا يفزع إليه إلا وجدته معه علي فجعلت لخادمك هذا الذي جعلت له على أن يوصلني إليك فلما أوصلني رأيتك تخطر بأصبعك إلى السماء تطلب من الله حاجتك وتضرع إليه فعقلت بفعلك موضع حاجتي وعلمت إني قد أخطأت في طلبها ولم آتها من الموضع الذي ينبغي فرجعت أطلبها من الموضع الذي تطلب أنت حاجتك فبكى سليمان ثم قال إن الذي طلبت إليه حاجتك قد قضاها وأرسل سليمان إلى الأموي في أمره وأمره برد ما يدعي عليه فكتب الأموي له بكل ما أحب وأعطاه أيضا ما يصلح به صنعته وذلك بعدما وصله سليمان وكساه وحمله وأمر له بفرائض

9162 رجل طلبه سليمان بن عبدالملك فهرب منه

أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد القاضي أنا محمد بن أحمد بن عمر بن الحسن أنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله نا سليمان بن أحمد نا يحيى بن محمد الحنائي نا المعلى ابن حوي بن محمد بن مهاجر البصري نا أبو عبيد الله بن الرقاشي

أن سليمان بن عبد الملك أخاف رجلا فطلبه ليقتله فهرب الرجل من عنده فجعلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت