فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31091 من 31710

قال فجاء بكيس فيه ألف دينار قال أبا عبد الله إن أردت أذناك قال لا في هذا بلاغ قال فأخذ الكيس وخرج قال فلما كان في بعض الطريق والرسول يذهب به إلي دار البريد مروا بخربه قال فلف سفيان الكيس في إزاره ووضعه على باب الخربة وقال للرسول أبصر هذا حتى أبول ودخل فأقام الرسول ما شاء الله فلما لم يره حمل الإزار ودخل فلم ير شيئا فحمل الإزار ومضى إلى محمد بن إبراهيم فلما رآه ضحك قال ويك ما لك قال خدعني قال كيف فقص عليه القصة

ذكره لنا ابو موسى قال فذهب قال قال له ويلك ولم تركته قال لم أظن أنه قد يذهب عريان ويدع الكيس فلا ثكلتك أمك إني أحسب لو كان جميع ما يملك لتركه

9258 رجل من أهل دمش لم ينته إلينا اسمه

كان من أهل الجهاد والخير

حكى أبو محمد عبد الله بن سعد القطربلي اظنه عن الواقدي قال حدثني أبو المنهال ابن

أن المهدي قال لطازاد الرومي أخبرني ببعض ما رايت فقال كنت يوما أسير على شاطىء نهر لا ينقطع إلا من موضع فيه صعوبة فإذا أنا برجل قائم يصلي فخفف من صلاته لما رآني فقلت له كأنك أضللت أصحابك فإن احببت أرشدتك للطريق تقبل منه إليهم فعلت قال فقال كالمنتهر امض لشأنك فقلت له كأني أراك معجبا بنفسك فهل لك في البراز فقال نعم ثم وثب على فرس له انثى ثم أوثبها النهر فإذا هو معي ثم تجاولنا فلم أقدر عليه لثقافته ثم قلت له هل لك في المصارعة فقال ذاك إليك قال فألقينا ما علينا من سلاح ومتاع فلما تجرد ازدريته لنحافته وقلت إنا نحتمله بأهون أمر أو قاتله أو اذهب به أسيرا وآخذ فرسه وسلاحه ثم اتحدنا فلم أصل منه إلى شيء حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت