فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31092 من 31710

اعتقلني فإذا أنا تحته ثم تناول سكينا في خفة ليذبحني بها فقلت له هل لك إلى خير مما تريد بي قال لي وما هو قلت تعتقني فأكون مولاك وأضمن لك لا أدع حفظك في كل مسلم أقدر عليه فقال لي ومن أنت فقلت طازاد فنهض عني وضربني برجله استخفافا ثم مال إلى النهر فغسل وجهه ثم لبس سلاحه وركب فرسه ثم جاز النهر إلى الموضع الذي كان فيه فقلت له إني قد صرت مولاك فتبسم لي وأخبرني بموضعك ومنزلك فلما أخبرني من ذلك بما أردت كتبته بطرف سكيني على صفة سرجي قال وكان طازاد رجلا أيدا يأخذ الكبشين فيعلقهما بيده حتى ينتطحا ثم قلت له إن من أصحابي عدة أمامك فأبقهم فقال امض لشأنك قال ثم عرض له ناس من أصحابي فحمل عليهم فقتل منهم أربعة ثم أدركتهم فمنعت من بقي منهم من قتاله ثم أمرت رجلا من اصحابي أن يدخل عسكر المسلمين فيحرص على أن يسرق فرسه ويأتيني بها فدخل عسكرهم مستأمنا فأقام أياما لا يقدر على سرقة فرسه ثم عاد إلي فقال لم أقدر على سرقة فرسه وذلك أنه كان يركبها نهارا ويسرجها ليلا ويضع لجامها على قربوسة ومخلاتها في راسها ويصف قدميه حتى يصبح فقال له المهدي لبئس ما كافأته به يا طازاد فقال سألتني فصدقتك قال فأمر المهدي بالكتاب إلى عامل دمشق في إقدام الرجل عليه فقدم ولا علم لطازاد بشيء من أمره فأمر المهدي بعرض الجند فاعترضوا عليه والرجل فيهم فلما رآه طازاد قال يا أمير المؤمنين ما أشبه هذا بالرجل الذي وصفت لك فدعاه المهدي فلما قرب منه سأله طازاد أن يدنو منه فأذن له فقيل رجله وركبته وأذكره بلاءه عنده فأراد المهدي صلته فلم يقبلها وصرفه إلى بلاده

9259 رجلان من أهل الشام

ساحا في جبل لبنان

أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله أنا عاصم بن الحسن بن محمد أنا أبو السهل محمود بن عمر بن جعفر نا أبو الحسن علي بن الفرج بن علي العكبري نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثني عمر بن عبد الله عن سليمان بن عبد الرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت