فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31207 من 31710

إلى الفتك وكانت شاعرة متأدبة ولها فيه مرتبة ولها مع الأحوص أخبار

قال ابن ماكولا

حبابة بفتح الحاء المهملة وتخفيف الباء التي تليها المعجمة بواحدة

حدث سلام الجمحي قال بلغني أن مسلمة بن عبد الملك قال ليزيد بن عبد الملك

يا أمير المؤمنين ببابك وفود الناس ويقف ببابك أشراف العرب فلا تجلس لهم وأنت قريب عهد بعمر بن عبد العزيز وقد أقبلت على هؤلاء الإماء

قال إني لأرجو ألا تعاتبني على هذا بعد اليوم

فلما خرج مسلمة من عنده استلقى على فراشه وجاءت حبابة جاريته فلم يكلمها فقالت ما دهاك فأخبرنا بما قال مسلمة وقال تنحي عني حتى أفرغ للناس قالت فأمتعني منك يوما واحدا ثم اصنع ما بدا لك قال نعم فقالت لمعبد كيف الحيلة قال يقول الأحوص أبياتا وتغني فيها قالت نعم فقال الأحوص

( ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا ** فقد غلب المحزون أن يتجلدا )

( إذا كنت عزهاة عن اللهو والصبا ** فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا )

( فما العيش إلا ما تحب وتشتهي ** وإن لام فيه ذو الشنان وفندا )

فغنى به معبد وقال مررت البارحة بدير نصارى وهم يقرؤون بصوت شج فحاكيته في هذا الصوت فلما غنته حبابة قال فعل الله بمسلمة صدقت والله لا أطعتهم أبدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت