فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31208 من 31710

وقيل

إن يزيد قال لجاريته حبابة وكان عاشقا لها شديد الوجد بها فقال لها يوما إني قد وليت فلانا الخادم ما حوته يدي شهرا لأخلو أنا وأنت فلا يشغلنا أحد

فقالت إن كنت وليته فقد عزلته أنا فغضب لذلك وخرج من المجلس الذي كان فيه

فلما أضحى النهار ولم يرها ضاق صدره وقل صبره فدعا بعض خدمه وقال اذهب فانظر ما الذي تصنع حبابة فمضى الخادم ثم رجع فقال رأيتها مؤتزرة بإزار خلوقي مرتدية برداء أصفر وهي تلعب بلعبها

فقال احتل في أن تجيز علي فذهب الخادم فلاعبها ثم استل لعبة من لعبها وعدا بين يديها فتبعته تعدو وراءه فمرت على يزيد فلما بصر بها قام إليها فاعتنقها وقال لها فإني قد وليته قال فولي الخادم وعزل وهو لا يدري

ثم إنه خلا معها أياما وتشاغل عن النظر في أمور الناس فدخل عليه مسلمة وعذله على ذلك فأخذت العود وغنته

( ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا ** )

قال أبو إسحاق غنت جارية بين يدي يزيد بن عبد الملك

وإني لأهواها وأهوى لقاءها ** كما يشتهي الصادي الشراب المبردا )

فراسلتها سلامة فغنت

( علاقة حب كان في سنن الصبا ** فأبلى وما يزداد إلا تجلدا )

فغنت حبابة

( كريم قريش حين ينسب والذي ** اقر له بالفضل كهلا وأمردا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت