فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3122 من 31710

فجاءه وهو جالس في فتية من بني عمه فقال يا ادم إن السماء حبست قطرها والأرض نبتها وإن البادية أجحفت بنا وإن عيالي قد هلكوا جوعا ووقع النقار في غنمي فانظر في أمري فقال ادم يا ابن الخبيثة والله لو ددت أن السماء صارت عليك طبق نحاس لا تبض بقطرة وأن الأرض ضنت عليك فلا تنبت سنبلة وأن عيالك ماتوا قبل أن تأتيني بخمسمائة سنة يا بليق خذه فوثب الكلب عليه فشق فروه وعقره فتنحى الأعرابي غير بعيد ثم قال يا ادم لقد خلقك الله فشوه خلقك ورزقك العظمة في صرفك فأعضك الله ببظر أمك وبظر أمهات هؤلاء الذين حولك

أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله بن البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال قال ادم بن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز

( يا أمين الله إني قائل ** قول ذي دين وبر وحسب )

( عبد شمس لا تهنها إنما ** عبد شمس عم عبد المطلب )

( عبد شمس كان يتلو هاشما ** وهما بعد لأم ولأب )

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو محمد بن زبر نا الحسن بن عليل العنزي نا مسعود بن بشر المازني نا الأصمعي قال كان ادم بن عبد العزيز وهو ابن عمر بن عبد العزيز في أيام حداثته يشرب الخمر ويفرط في المجون والخلاعة يقول الشعر فرفع إلى المهدي أنه زنديق وأنشد شعرا له كان قاله في أيام الحداثة على طريق المجون فأخذه فضربه ثلاثمائة سوط يقرره بالزندقة فقال والله لا أقر على نفسي بباطل أبدا ولو قطعت عضوا عضوا والله ما أشركت بالله طرفة عين قط فقال المهدي فأين قولك

( أسقني واسق خليلي ** في مدى الليل الطويل )

( قهوة صهباء صرفا ** سبيت من نهربيل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت